گروه و: سه سال دوم دبیرستان

عاق والدین

منابع اصلی: مهج الدعوات / ص151-157

 

متن عربی:

الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ع قَالَ كُنْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع فِي الطَّوَافِ فِي لَيْلَةٍ دَيْجُوجِيَّةٍ قَلِيلَةِ النُّورِ وَ قَدْ خَلَا الطُّوَّافُ وَ نَامَ الزُّوَّارُ وَ هَدَأَتِ الْعُيُونُ إِذْ سَمِعَ مُسْتَغِيثاً مُسْتَجِيراً مُتَرَحِّماً بِصَوْتٍ حَزِينٍ مَحْزُونٍ مِنْ قَلْبٍ مُوجَعٍ وَ هُوَ يَقُولُ‏

يَا مَنْ يُجِيبُ دُعَاءَ الْمُضْطَرِّ فِي الظُّلَمِ‏ يَا كَاشِفَ الضُّرِّ وَ الْبَلْوَى مَعَ السَّقَمِ‏
قَدْ نَامَ وَفْدُكَ حَوْلَ الْبَيْتِ وَ انْتَبَهُوا يَدْعُو وَ عَيْنُكَ يَا قَيُّومُ لَمْ تَنَمْ‏
هَبْ لِي بِجُودِكَ فَضْلَ الْعَفْوِ عَنْ جُرْمِي يَا مَنْ أَشَارَ إِلَيْهِ الْخَلْقُ فِي الْحَرَمِ‏
إِنْ كَانَ عَفْوُكَ لَا يَلْقَاهُ ذُو سَرَفٍ‏ فَمَنْ يَجُودُ عَلَى الْعَاصِينَ بِالنِّعَمِ‏

قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ع فَقَالَ لِي يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَ سَمِعْتَ الْمُنَادِيَ ذَنْبَهُ الْمُسْتَغِيثَ رَبَّهُ فَقُلْتُ نَعَمْ قَدْ سَمِعْتُهُ فَقَالَ اعْتَبِرْهُ عَسَى تَرَاهُ فَمَا زِلْتُ أَخْبِطُ فِي طَخْيَاءِ الظَّلَامِ وَ أَتَخَلَّلُ بَيْنَ النِّيَامِ فَلَمَّا صِرْتُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ بَدَا لِي شَخْصٌ مُنْتَصِبٌ فَتَأَمَّلْتُهُ فَإِذَا هُوَ قَائِمٌ فَقُلْتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْعَبْدُ الْمُقِرُّ الْمُسْتَقِيلُ الْمُسْتَغْفِرُ الْمُسْتَجِيرُ أَجِبْ بِاللَّهِ ابْنَ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ ص فَأَسْرَعَ فِي سُجُودِهِ وَ قُعُودِهِ وَ سَلَّمَ فَلَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى أَشَارَ بِيَدِهِ‏ بِأَنْ تَقَدَّمْنِي فَتَقَدَّمْتُهُ. فَأَتَيْتُ بِهِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع فَقُلْتُ دُونَكَ هَا هُوَ فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَإِذَا هُوَ شَابٌّ حَسَنُ الْوَجْهِ نَقِيُّ الثِّيَابِ فَقَالَ لَهُ مِمَّنِ الرَّجُلُ فَقَالَ لَهُ مِنْ بَعْضِ الْعَرَبِ فَقَالَ لَهُ مَا حَالُكَ وَ مِمَّ بُكَاؤُكَ وَ اسْتِغَاثَتُكَ فَقَالَ حَالُ مَنْ أُوخِذَ بِالْعُقُوقِ فَهُوَ فِي ضِيقٍ ارْتَهَنَهُ الْمُصَابُ وَ غَمَرَهُ الِاكْتِيَابُ فَارْتَابَ فَدُعَاؤُهُ لَا يُسْتَجَابُ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ ع وَ لِمَ ذَلِكَ فَقَالَ لِأَنِّي كُنْتُ مُلْتَهِياً فِي الْعَرَبِ بِاللَّعْبِ وَ الطَّرَبِ أُدِيمُ الْعِصْيَانَ فِي رَجَبٍ وَ شَعْبَانَ وَ مَا أُرَاقِبُ الرَّحْمَنَ وَ كَانَ لِي وَالِدٌ شَفِيقٌ رَفِيقٌ يُحَذِّرُنِي مَصَارِعَ الْحَدَثَانِ وَ يُخَوِّفُنِي الْعِقَابَ بِالنِّيرَانِ وَ يَقُولُ كَمْ ضَجَّ مِنْكَ النَّهَارُ وَ الظَّلَامُ وَ اللَّيَالِي وَ الْأَيَّامُ وَ الشُّهُورُ وَ الْأَعْوَامُ وَ الْمَلَائِكَةُ الْكِرَامُ وَ كَانَ إِذَا أَلَحَّ عَلَيَّ بِالْوَعْظِ زَجَرْتُهُ وَ انْتَهَرْتُهُ وَ وَثَبْتُ عَلَيْهِ وَ ضَرَبْتُهُ فَعَمَدْتُ يَوْماً إِلَى شَيْ‏ءٍ مِنَ الْوَرِقِ وَ كَانَتْ فِي الْخِبَاءِ فَذَهَبْتُ لِآخُذَهَا وَ أَصْرِفَهَا فِيمَا كُنْتُ عَلَيْهِ فَمَانَعَنِي عَنْ أَخْذِهَا فَأَوْجَعْتُهُ ضَرْباً وَ لَوَيْتُ يَدَهُ وَ أَخَذْتُهَا وَ مَضَيْتُ فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى رُكْبَتَيْهِ يَرُومُ النُّهُوضَ مِنْ مَكَانِهِ ذَلِكَ فَلَمْ يُطِقْ يُحَرِّكُهَا مِنْ شِدَّةِ الْوَجَعِ وَ الْأَلَمِ فَأَنْشَأَ يَقُولُ‏

جَرَتْ رَحِمٌ بَيْنِي وَ بَيْنَ مُنَازِلٍ‏ سَوَاءً كَمَا يَسْتَنْزِلُ الْقَطْرَ طَالِبُهُ‏
وَ رَبَّيْتُ حَتَّى صَارَ جَلْداً شَمَرْدَلًا إِذَا قَامَ سَاوَى غَارِبَ الْفَحْلِ غَارِبُهُ‏
وَ قَدْ كُنْتُ أُوتِيهِ مِنَ الزَّادِ فِي الصَّبَا إِذَا جَاعَ مِنْهُ صَفْوُهُ وَ أَطَايِبُهُ‏
فَلَمَّا اسْتَوَى فِي عُنْفُوَانِ شَبَابِهِ‏ وَ أَصْبَحَ كَالرُّمْحِ الرُّدَيْنِيِّ خَاطِبُهُ‏
تَهَضَّمَنِي مَالِي كَذَا وَ لَوَى يَدِي‏ لَوَى يَدَهُ اللَّهُ الَّذِي هُوَ غَالِبُهُ‏

ثُمَّ حَلَفَ بِاللَّهِ لَيَقْدَمَنَّ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ فَيَسْتَعْدِي اللَّهَ عَلَيَّ قَالَ فَصَامَ أَسَابِيعَ وَ صَلَّى رَكَعَاتٍ وَ دَعَا وَ خَرَجَ مُتَوَجِّهاً عَلَى عِيرَانِهِ يَقْطَعُ بِالسَّيْرِ عَرْضَ الْفَلَاةِ وَ يَطْوِي الْأَوْدِيَةَ وَ يَعْلُو الْجِبَالَ حَتَّى قَدِمَ مَكَّةَ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ فَنَزَلَ عَنْ رَاحِلَتِهِ وَ أَقْبَلَ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ فَسَعَى وَ طَافَ بِهِ وَ تَعَلَّقَ بِأَسْتَارِهِ وَ ابْتَهَلَ بِدُعَائِهِ وَ أَنْشَأَ يَقُولُ‏

يَا مَنْ إِلَيْهِ أَتَى الْحُجَّاجُ بِالْجُهْدِ فَوْقَ الْمَهَارِيِّ مِنْ أَقْصَى غَايَةِ الْبُعْدِ
إِنِّي أَتَيْتُكَ يَا مَنْ لَا يُخَيِّبُ مَنْ‏ يَدْعُوهُ مُبْتَهِلًا بِالْوَاحِدِ الصَّمَدِ
هَذَا مُنَازِلٌ لَا يَرْتَاعُ مِنْ عُقَقِي‏ فَخُذْ بِحَقِّي يَا جَبَّارُ مِنْ وَلَدِي‏
حَتَّى تَشَلَّ بِعَوْنٍ مِنْكَ جَانِبُهُ‏ يَا مَنْ تَقَدَّسَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَلِدْ

قَالَ فَوَ الَّذِي سَمَكَ السَّمَاءَ وَ أَنْبَعَ الْمَاءَ مَا اسْتَتَمَّ دُعَاؤُهُ حَتَّى نَزَلَ بِي مَا تَرَى ثُمَّ كَشَفَ عَنْ يَمِينِهِ فَإِذَا بِجَانِبِهِ قَدْ شَلَّ فَأَنَا مُنْذُ ثَلَاثِ سِنِينَ أَطْلُبُ إِلَيْهِ أَنْ يَدْعُوَنِي فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي دَعَا بِهِ عَلَيَّ فَلَمْ يُجِبْنِي حَتَّى إِذَا كَانَ الْعَامُ أَنْعَمَ عَلَيَّ فَخَرَجْتُ عَلَى نَاقَةٍ عُشَرَاءَ أُجِدُّ السَّيْرَ حَثِيثاً رَجَاءَ الْعَافِيَةِ حَتَّى إِذَا كُنَّا عَلَى الْأَرَاكِ وَ حَطْمَةِ وَادِي السِّمَاكِ نَفَرَ طَائِرٌ فِي اللَّيْلِ فَنَفَرَتْ مِنْهَا النَّاقَةُ الَّتِي كَانَ عَلَيْهَا فَأَلْقَتْهُ إِلَى قَرَارِ الْوَادِي وَ أَرْفَضَ بَيْنَ الْحَجَرَيْنِ فَقَبَرْتُهُ هُنَاكَ وَ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ أَنِّي لَا أَعْرِفُ إِلَّا الْمَأْخُوذَ بِدَعْوَةِ أَبِيهِ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع أَتَاكَ الْغَوْثُ أَ لَا أُعَلِّمُكَ دُعَاءً عَلَّمَنِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ فِيهِ اسْمُ اللَّهِ الْأَكْبَرُ الْأَعْظَمُ الْعَزِيزُ الْأَكْرَمُ الَّذِي يُجِيبُ بِهِ مَنْ دَعَاهُ وَ يُعْطِي بِهِ مَنْ سَأَلَهُ وَ يُفَرِّجُ الْهَمَّ وَ يَكْشِفُ بِهِ الْكَرْبَ وَ يَذْهَبُ بِهِ الْغَمَّ وَ يُبْرِئُ بِهِ السُّقْمَ وَ يَجْبُرُ بِهِ الْكَسِيرَ وَ يُغْنِي بِهِ الْفَقِيرَ وَ يَقْضِي بِهِ الدَّيْنَ وَ يَرُدُّ بِهِ الْعَيْنَ وَ يَغْفِرُ بِهِ الذُّنُوبَ وَ يَسْتُرُ بِهِ الْعُيُوبَ وَ يُؤْمِنُ بِهِ كُلَّ خَائِفٍ مِنْ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ وَ جَبَّارٍ عَنِيدٍ وَ لَوْ دَعَا بِهِ طَائِعٌ لِلَّهِ عَلَى جَبَلٍ لَزَالَ مِنْ مَكَانِهِ أَوْ عَلَى مَيِّتٍ لَأَحْيَاهُ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهِ وَ لَوْ دَعَا بِهِ عَلَى الْمَاءِ لَمَشَى عَلَيْهِ بَعْدَ أَنْ لَا يَدْخُلَهُ الْعُجْبُ- فَاتَّقِ اللَّهَ أَيُّهَا الرَّجُلُ فَقَدْ أَدْرَكَتْنِي الرَّحْمَةُ لَكَ وَ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مِنْكَ صِدْقَ النِّيَّةِ إِنَّكَ لَا تَدْعُو بِهِ فِي مَعْصِيَتِهِ وَ لَا تُفِيدُهُ إِلَّا الثِّقَةَ فِي دِينِكَ فَإِنْ أَخْلَصْتَ النِّيَّةَ اسْتَجَابَ اللَّهُ لَكَ وَ رَأَيْتَ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً ص فِي مَنَامِكَ يُبَشِّرُكَ بِالْجَنَّةِ وَ الْإِجَابَةِ قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ع فَكَانَ سُرُورِي بِفَائِدَةِ الدُّعَاءِ أَشَدَّ مِنْ سُرُورِ الرَّجُلِ بِعَافِيَتِهِ وَ مَا نَزَلَ بِهِ لِأَنَّنِي لَمْ أَكُنْ سَمِعْتُهُ مِنْهُ وَ لَا عَرَفْتُ هَذَا الدُّعَاءَ قَبْلَ ذَلِكَ ثُمَّ ائْتِنِي بِدَوَاةٍ وَ بَيَاضٍ وَ اكْتُبْ مَا أُمْلِيهِ عَلَيْكَ فَفَعَلْتُ وَ هُو   ……..   (متن دعای مشلول)

وَ تَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى مَا أَحْبَبْتَ وَ تُسَمِّي حَاجَتَكَ وَ لَا تَدْعُ بِهِ إِلَّا وَ أَنْتَ طَاهِرٌ ثُمَّ قَالَ‏ لِلْفَتَى إِذَا كَانَتِ اللَّيْلَةُ فَادْعُ بِهِ عَشْرَ مَرَّةٍ وَ ائْتِنِي مِنْ غَدٍ بِالْخَيْرِ [بِالْخَبَرِ] قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ع وَ أَخَذَ الْفَتَى الْكِتَابَ وَ مَضَى فَلَمَّا كَانَ مِنْ غَدٍ مَا أَصْبَحْنَا حَسَناً حَتَّى أَتَى الْفَتَى إِلَيْنَا سَلِيماً مُعَافاً وَ الْكِتَابُ بِيَدِهِ وَ هُوَ يَقُولُ هَذَا وَ اللَّهِ الِاسْمُ الْأَعْظَمُ اسْتُجِيبَ لِي وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ قَالَ لَهُ عَلِيٌّ ص حَدِّثْنِي قَالَ هَدَأَتِ الْعُيُونُ بِالرُّقَادِ وَ اسْتَحْلَكَ جِلْبَابُ اللَّيْلِ رَفَعْتُ يَدِي بِالْكِتَابِ وَ دَعَوْتُ اللَّهَ بِحَقِّهِ مِرَاراً فَأُجِبْتُ فِي الثَّانِيَةِ حَسْبُكَ فَقَدْ دَعَوْتَ اللَّهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ ثُمَّ اضْطَجَعْتُ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص فِي مَنَامِي وَ قَدْ مَسَحَ يَدَهُ الشَّرِيفَةَ عَلَيَّ وَ هُوَ يَقُولُ احْتَفِظْ بِاسْمِ اللَّهِ الْأَعْظَمِ الْعَظِيمِ فَإِنَّكَ عَلَى خَيْرٍ فَانْتَبَهْتُ مُعَافاً كَمَا تَرَى فَجَزَاكَ اللَّهُ خَيْرا

 

متن داستان:

امام حسین (ع) می‌فرمایند: من در خدمت پدرم علی بن ابی‌طالب (ع) برای طواف خانه خدا رفته بودم شب بسیار تاریکی بود و نور کمی می تابید، مطاف خالی بود و زائرانِ خانه خدا هم خواب بودند. دیدگان مردم به خواب رفته بود. در همین اثناء پدرم شنیدند که کسی با صدای غمناک و ناراحت از یک دل پر درد استغاثه می کند، دنبال پناه می گردد و طلب رحمت می کند. وی اشعاری می خواند که ترجمه آنها این است:
«ای اجابت کننده دعای بیچاره در تاریکی‌ها»
«ای رفع کننده گرفتاری و بلا و بیماری»
«زائران خانه ات خوابیدند و بیدار شدند»
«آن‌ها مشغول دعا هستند، اما چشم تو خواب ندارد»
«با بزرگواری و کرم خود از گناه من در گذر»
«ای آن که اهل حرم او را خطاب کرده‌اند»
«اگر عفو و بخشایش تو گناهکار را در برنگیرد»
«پس چه کسی به گناهکاران انعام می‌کند؟»
حضرت حسین بن علی (ع) فرمودند: پدرم به من گفتند: یا اباعبدالله! شنیدی صدای گناهکاری را که به گناهش اقرار کرده و از خدا فریاد خواهی می‌کند؟ عرض کردم: بلی شنیدم. فرمودند: برو جستجو کن، بلکه او را ببینی. من در تاریکی راه افتادم. و در میان افرادی که خواب بودند، رفتم. تا این که وقتی بین رکن (حجر الاسود) و مقام (ابراهیم) رسیدم، به شخصی که ایستاده بود، برخورد کردم. به او گفتم: سلام بر تو، ای بنده اقرار کننده ای که (از خدا) گذشت و مغفرت و پناه می‌طلبی. ترا به خدا پسر عموی پیامبر خدا را اجابت کن. او (که در حال نماز بود) سجده و تشهدّ و سلامش را به سرعت به جا آورد، اما سخنی نگفت تا این که با دست به من اشاره کرد که جلوی او حرکت کنم. او را خدمت امیرالمؤمنین (ع) بردم. عرض کردم: آن کسی که صدای مناجاتش می آمد، همین است. حضرت به او نظری افکندند و دیدند که جوانی زیبا روی با لباس های پاکیزه است. پرسیدند: از کدام قبیله هستی؟ عرض کرد: عرب هستم. فرمودند: حالت چطور است و گریه و استغاثه ات برای چیست؟ جوان گفت: حالم حال کسی است که گرفتار عقوق (ناراحتی) پدر شده و به تنگنا افتاده است. به مصیبت مبتلا گشته و به غم و اندوه دچار شده است، پس دعایش مستجاب نمی‌شود. حضرت فرمودند: چرا این طوری شدی؟ گفت: من خیلی اهل بازی (قمار) و طرب بودم، و در ماه رجب و شعبان نیز به معصیت ادامه می‌دادم. و از خدا نمی‌ترسیدم، اما پدر دلسوز و مهربانی داشتم که مرا از بالا و پائین شدن روزگار بر حذر می‌داشت و از آتش جهنم می‌ترساند و می‌گفت: روشنایی و تاریکی و روزها و شب ها و ماهها و سال ها و نیز فرشتگان بزرگوار، از (این کارهای) تو، به ستوه آمده و فریادشان به هوا بلند است.
اما وقتی پدرم با اصرار مرا نصیحت می‌کرد، به او نهیب می‌زدم، او را منع می‌کردم، به او می‌پریدم و او را کتک می‌زدم. تا این که یک روز به خانه آمدم و سراغ پولهایی که پنهان بود رفتم، تا آن‌ها را بردارم و در کارهای خودم استفاده کنم. ولی پدرم جلوگیری کرد. من هم پدرم را کتک زدم، دستش را پیچاندم، پول‌ها را گرفتم و دنبال کارم رفتم. همان وقت، پدرم وقتی می خواست از جایش بلند شود، دست روی زانوهایش گذاشت تا بلند شود ولی از شدت درد و ناراحتی نتوانست برخیزد. همان جا شروع به سرودن اشعاری کرد که مضمون قسمتی از آن، این است:
«من همان گونه که مردم از خدا طلب باران می‌کنند، پسرم را از خدا خواستم. سپس او را تربیت کردم و بهترین غذاها را در کودکی به او دادم تا بزرگ شد. اکنون وقتی می ایستد، سرش به کوهان شتر می‌رسد. اما متأسفانه وقتی به کمال جوانی رسیده است، اموال مرا به زور ستانده و دستم را می‌پیچاند. خدایی که قدرتش بر او غلبه دارد، دستش را بپیچاند.» سپس پدرم به خدا قسم خورد که به سوی کعبه خواهد رفت و از من به خدا شکایت خواهد کرد. او هفته‌ها روزه گرفت، نمازهای زیادی خواند و دعا کرد سپس سوار بر مرکبش به سوی خانه خدا روانه شد. بیابان‌ها را طی کرد و دره ها و کوه‌ها را پشت سر گذاشت، تا این که در ایام حج اکبر به مکه رسید. به سوی خانه خدا رفت، و طواف و سعی به جا آورد، آن گاه پرده‌های کعبه را گرفته و از خدای کعبه خواست تا حق او را از فرزندش بگیرد و یک طرف بدن او را فلج کند. جوان گفت: قسم به آن که آسمان را به پا داشته و آب را از زمین بیرون آورده است، به محض پایان یافتن دعای ایشان، آنچه می‌بینید بر سرم آمد. بعد طرف راست جامه‌اش را کنار زد آن طرف بدنش فلج شده بود. سپس اضافه کرد: من از سه سال پیش، از پدرم می‌خواستم که بیاید همان جا که مرا نفرین کرده، برایم دعا کند تا خدا شفایم دهد. اما او نمی‌پذیرفت، تا امسال شد، بر من منت گذاشت و قبول کرد که بیاید. وی را سوار شتری کردم تا بتوانم او را به اینجا بیاورم و برای سلامتی من دعا کند. در راه به منطقه ای رسیدیم که پرنده‌ها آن جا شب پرواز کردند و به حرکت در آمدند. یکی از پرنده ها به شتر پدرم نزدیک شد. شتر رَم کرد. ایشان را از بالای دره به پایین پرتاب کرد. پدرم میان دو سنگ افتاد و از دنیا رفت. او را همان جا دفن کردم همه امیدم را از دست دادم و از این بدتر، آن که مردم مرا به کسی که گرفتار نفرین پدرش شده است می‌شناسند. در این جا امیرالمؤمین (ع) به آن جوان فرمودند: فریاد رس به سوی تو آمد (اتاک الغوث) می‌خواهی دعائی به تو بیاموزم که رسول خدا (ص) به من یاد داده و در آن اسم اکبر اعظم عزیز اکرم خداست؟! هر کس آن را بخواند، خدا دعایش را مستجاب می فرماید و آن چه خواسته است، به او عطا می‌فرماید. ناراحتی او بر طرف می‌سازد. گرفتاریش را رفع می‌کند، غم و نگرانی او را از بین می برد، بیماری‌اش را شفا می‌دهد، شکستگی هاش را جبران می‌کند، فقیر را به وسیله این دعا غنی می‌سازد، قرض هایش را پرداخت می‌نماید، چشم زخم را برطرف می‌کند. گناهان را به این دعا می‌بخشد و عیب‌ها را به وسیله آن پوشیده می‌سازد، به وسیله این دعا هر کس را که از شیطانی یا زورگویی بترسد، پناه و امنیت می دهد. و اگر یک بنده واقعاً مطیع خدا این دعا را برکوهی بخواند، آن کوه از جای خودش حرکت می‌کند. یا اگر بر مرده‌ای بخواند، خدا او را پس از مرگ زنده اش می‌کند. و اگر بر روی آب بخواند، می‌تواند روی آب قدم بگذارد و حرکت کند به شرط آن که دچار عُجب نشود.
پس ای جوان! تقوای خدا داشته باش، دِلَّم برای تو سوخت، و برای این که صدق نیت تو برای خدا روشن شود، نباید این دعا را برای انجام گناه بخوانی و اطمینان در دین و اعتقاد است که باعث مفید واقع شدن این دعا می‌گردد. پس اگر با خلوص نیت، این دعا را بخوانی، خدا آن را مستجاب می فرماید و پیامبر (ص) را در خواب می بینی که به تو بهشت و اجابت دعا را بشارت می‌دهند. امام حسین (ع) فرمودند: خوشحالیِ من از فوائد این دعا، بیشتر از خوشحالیِ آن جوان از سلامتی و سرنوشتش بود… سپس امیرالمؤمنین (ع) فرمودند: دوات و کاغذی بیاورید و آن چیزی را که من به شما املاء می‌کنم بنویسید. سید الشهداء (ع) فرمودند: من این دعا را نوشتم. در ادامه روایت آمده است که امیرالمؤمنین (ع) به جوان فرمودند: «در پایان دعا، آنچه دوست داری از خدا می‌خواهی، و حاجت خود را نام می‌بری، و جز با طهارت (وضو یا غسل)، این دعا را نمی‌خوانی.» سپس فرمودند: شب، این دعا را ده بار بخوان. و فردا صبح خبر خوش را برایم بیاور. سید الشهداء (ع) فرمودند: من آن دعا را نوشتم و جوان نوشته را گرفت و رفت. فردا صبح دیدیم که جوان با سلامت کامل آمد. نوشته در دستش بود. می گفت: «قسم به خدا این اسم اعظم است، قسم به پروردگار کعبه که دعایم مستجاب شد.»
امیرالمؤمنین (ع) فرمودند: بگو چه شد؟ گفت: همه خوابیده بودند و هوا تاریک بود این نوشته را روی دستم گرفتم و مکرر این دعا را خواندم. دفعه دوم شنیدم صدایی می گوید: «بس است، خدا را به اسم اعظمش خواندی.» سپس خوابیدم. در خواب رسول اکرم (ص) را دیدم که دست مبارکشان را بر من کشیدند و فرمودند: از اسم اعظم عظیم خدا محافظت کن که تو در مسیر خوبی هستی، پس با سلامت و عافیت بیدار شدم، خدا جزای خیر به شما بدهد.

 

خلاصه داستان:

داستان جوان بیماری که به نفرین پدر فلج شده بود و به وسیله دعایی که امیرالمؤمنین(ع) به او آموختند شفا یافت.( دعای مشلول)

 

بازگشت به لیست

نوشته های مشابه

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *